فرط الحركة عند الأطفال: دليلك للتعامل معه والفرق بينه وبين الشقاوة

مقدمة: فهم سلوك أطفالنا

يواجه العديد من الآباء تحديات في فهم سلوك أطفالهم. قد يخلطون بين فرط الحركة والشقاوة العادية. من المهم جداً التفريق بينهما. هذه المقالة توضح الفروقات. كما تقدم نصائح عملية للتعامل مع فرط الحركة.

ما هو فرط الحركة (ADHD)؟

فرط الحركة هو اضطراب عصبي نمائي. يعرف طبياً بـ ADHD (اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط). يؤثر على قدرة الطفل على التركيز. يجعله كثير الحركة ومندفعاً. ليس مجرد سلوك سيء أو شقاوة متعمدة. يحتاج الطفل المصاب به إلى فهم ودعم خاصين.

سمات فرط الحركة:

  • لا يستطيع الطفل التحكم في سلوكه.
  • حركته مستمرة وغير هادفة.
  • يصعب عليه الجلوس لفترة قصيرة.
  • يتصرف باندفاع دون تفكير في العواقب.
  • يعاني في المدرسة ومع أقرانه اجتماعياً.
  • سلوكه لا يتحسن بالنصيحة أو العقاب البسيط.

الفرق بين فرط الحركة والطفل المشاغب

التمييز بينهما ضروري جداً. يجنبنا سوء الفهم والتعامل الخاطئ. إليك الفروقات الرئيسية:

الطفل المصاب بفرط الحركة (ADHD):

  • التحكم في السلوك: يجد صعوبة كبيرة في التحكم بسلوكه.
  • الدافع: لا يقصد إزعاج أحد. تصرفاته لا إرادية.
  • التركيز: يعاني من صعوبة شديدة في التركيز. لا يستطيع إنجاز المهام.
  • الاستجابة: لا يستجيب غالباً للنصائح التقليدية. يحتاج لتدخل متخصص.

الطفل المشاغب أو كثير الشقاوة:

  • التحكم في السلوك: يمكنه التحكم في سلوكه إذا أراد. يختار أحياناً أن يكون شقياً.
  • الدافع: قد يكون هدفه لفت الانتباه أو التجريب.
  • التركيز: يستطيع التركيز على الأنشطة التي يحبها. يجلس وينجز المهام المطلوبة.
  • الاستجابة: يستجيب للتوجيه والتأديب. يتعلم من أخطائه تدريجياً.

نصائح للتعامل مع فرط الحركة عند الأطفال

التعامل مع فرط الحركة يتطلب صبراً وفهماً. هذه بعض الاستراتيجيات الفعالة:

  • الفهم والتقبل: تقبل أن طفلك لا يفعل ذلك عن قصد. تعاطف معه ودعمه.
  • بناء روتين ثابت: ضع جدولاً يومياً واضحاً وثابتاً. يساعد الروتين على تنظيم يوم الطفل. يقلل من الارتباك والتوتر.
  • بيئة منظمة: قلل المشتتات في المنزل. خصص مكاناً هادئاً للدراسة واللعب.
  • تواصل فعال: استخدم جملاً قصيرة وواضحة عند إعطاء التعليمات. كرر التعليمات بلطف وهدوء.
  • المكافآت الإيجابية: عزز السلوك الجيد بالمكافآت والثناء. تشجع هذه الطريقة السلوكيات المرغوبة.
  • النشاط البدني: شجع الأنشطة التي تستهلك الطاقة. الرياضة مفيدة جداً لهم. تساعدهم على تفريغ طاقتهم الزائدة.
  • طلب المساعدة المتخصصة: لا تتردد في استشارة طبيب أطفال أو أخصائي نفسي. يمكنهم تقديم خطة علاجية مناسبة.
خلاصة القول: فرط الحركة ليس شقاوة عادية. إنه اضطراب يحتاج إلى فهم ودعم خاصين. الفهم والصبر والتوجيه الصحيح أساسيان لمساعدة طفلك على التكيف والنجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *